ترقيق الراء وتفخيمها: حالات الراء في التجويد عند صفوت محمود سالم

شرح مبسط لحالات تفخيم الراء وترقيقها في التجويد عند صفوت محمود سالم، مع بيان أحكام فِرْقٍ ومِصْرَ والْقِطْرِ والراء المشددة وأثر حرف الاستعلاء.

العربية 13 menit baca

ترقيق الراء وتفخيمها: حالات الراء في التجويد عند صفوت محمود سالم

مقدمة

الراء حرف من حروف الاستفال في أصله، لكنها تخرج عن هذا الأصل في بعض المواضع فتُفخَّم. هذا ما يقرره صفوت محمود سالم في كتابه عند حديثه عن باب الراءات. وفهم حالات الراء يساعد القارئ على ضبط النطق دون تكلف. ويعرض الكتاب القاعدة في بيتين من المقدمة الجزرية ثم يبسطها بأمثلة.

ويحتاج القارئ إلى معرفة أن التفخيم والترقيق وصفان عارضان على الحرف بحسب موضعه. فالراء لا تبقى على حال واحدة في كل سياق. وقد اعتنى أهل التجويد بهذا الباب لأنه يمس النطق في الصلاة والقراءة. وكتاب المؤلف يعرض المسائل مرتبة، ويجعل لكل مسألة مثالا يوضحها.

وقد درج علماء التجويد على تقسيم أحكام الحرف إلى أصول وفروع. فالأصل ما يكون للحرف في ذاته، والفرع ما يطرأ عليه بسبب مجاورته لغيره. والراء من الحروف التي يظهر فيها هذا التقسيم بوضوح. فهي في أصلها مستفلة، ثم تعرض لها حالات التفخيم لأسباب متعددة، منها حركتها، ومنها حركة ما قبلها، ومنها مجاورة حرف الاستعلاء. وهذا التقسيم يعين الطالب على ضبط الباب كله.

أصل الراء وحالات تفخيمها

يقرر المؤلف أن الراء حرف مستفل إلا أنها تفخم في بعض الأحوال. ثم يعدد حالات التفخيم واحدة بعد أخرى، ويجعل لكل حالة مثالا واضحا. وهذا الترتيب يعين الطالب على حفظ المسائل وربطها بأمثلتها.

والتفخيم في اصطلاح أهل التجويد سمن يطرأ على الحرف فيمتلئ الفم بصداه. والترقيق نحول يطرأ على الحرف فلا يمتلئ الفم بصداه. والراء تقبل الوصفين بحسب ما قبلها وما بعدها من الحركات والحروف.

التفخيم بحسب الحركة

تُفخَّم الراء إذا كانت مفتوحة، ومثاله: الرّاء المفتوحة: " الرَّحْمَنُ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

وتُفخَّم إذا كانت مضمومة، ومثاله: الرّاء المضمومة: " رُبَمَا". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

وتُفخَّم الراء الساكنة التي قبلها مفتوح، ومثاله: الرّاء السّاكنة التي قبلها مفتوح: " خَرْدَلٍ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

وتُفخَّم الراء الساكنة التي قبلها مضموم، ومثاله: الرّاء الساكنة التي قبلها مضموم " قُرْبَةٌ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

فهذه أربع حالات ترجع إلى حركة الراء نفسها أو حركة ما قبلها. والجامع فيها أن الفتح والضم يناسبان التفخيم لأن فيهما قوة وامتلاء. والفتح أقوى الحركات في هذا الباب، ولهذا كانت الراء المفتوحة أوضح حالات التفخيم. ثم يليه الضم. وأما السكون فإنه يتبع ما قبله في القوة والضعف.

التفخيم في الوقف

إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مفتوح، فالحكم عند الوقف عليها التفخيم، ومثاله: إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مفتوح: " " لْفَجْر" - حال الوقف عليها -. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

وإذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مضموم، فكذلك تُفخَّم حال الوقف، ومثاله: إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مضموم: " خُسْر" - حال الوقف عليها -. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

والساكن الذي قبل الراء في هاتين الحالتين قد يكون حرف مد أو حرف لين. وحكم الوقف يختلف عن حكم الوصل في بعض المواضع، ولهذا أفرد المؤلف له حديثا. فالوقف يغير هيئة الكلمة، وقد تسقط حركة الآخر، فيتغير الحكم تبعا لذلك. ولهذا يحتاج القارئ إلى مراعاة حال الوقف وحال الوصل جميعا.

التفخيم مع حرف الاستعلاء

تُفخَّم الراء الساكنة التي قبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء غير مكسور. وقد أتى هذا في القرآن الكريم في خمس كلمات، هي: " قِرْطَاسٍ"، " وَإِرْصَادًا"، " مِرْصَادًا"، " لَبِالْمِرْصَادِ"، " فِرْقَةٍ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

ويشترط المؤلف أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة. أما إذا كانت الراء الساكنة آخر كلمة وحرف الاستعلاء أول الكلمة التي بعدها فلا تفخم، ومثاله: بشرط أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة، أما إذا كانت الراء الساكنة آخرَ كلمةٍ وحرفُ الاستعلاء أولَ الكلمة التي بعدها فلا تفخم، مثل: " وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

وسبب التفخيم هنا أن حرف الاستعلاء قوي، فجذب الراء إلى التفخيم. لكن هذا الجذب لا يعمل إذا وقع حرف الاستعلاء في كلمة أخرى، لأن الكلمتين منفصلتان في النطق. فالاتصال في الكلمة شرط ليعمل الجذب، وبدونه يبقى الحكم على الأصل.

التفخيم مع الكسرة العارضة

تُفخَّم الراء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة، ومثاله: الرّاء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة، " " ِرْتَضَى"، " أَمِ " رْتَابُواْ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55).

والكسرة العارضة هي التي ليست من أصل الكلمة، بل حدثت لعلة من العلل. فإذا زالت تلك العلة رجع الحكم إلى أصله. ولهذا فرق العلماء بين الكسرة الأصلية والعارضة. فالكسرة الأصلية تبقى في الكلمة في جميع أحوالها، والعارضة تزول بزوال سببها، فيزول معها أثرها في الحكم.

حالات ترقيق الراء

بعد أن عرض حالات التفخيم، ينتقل المؤلف إلى حالات الترقيق. والترقيق هو الأصل في الراء، والتفخيم فرع عليه. فمتى لم يوجد سبب للتفخيم بقيت الراء على أصلها. وهذا أصل نافع في الباب، لأن الطالب يبدأ من الأصل ثم ينظر في الأسباب التي تنقله عنه.

الترقيق بحسب الحركة

تُرقَّق الراء المكسورة، ومثاله: الرّاء المكسورة: " وَ" ضْرِبْ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56).

وتُرقَّق الراء الساكنة التي قبلها مكسور، ومثاله: الرّاء الساكنة التي قبلها مكسور: " فِرْعَوْنُ". (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56).

والكسرة تناسب الترقيق لأنها حركة خفيفة. فإذا كسرت الراء أو كسر ما قبلها رققت. والكسرة تخفض اللسان إلى أسفل الفم، بخلاف الفتح والضم اللذين يرفعان اللسان، ولهذا كانت الكسرة قرينة الترقيق.

الترقيق في الوقف

إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مكسور، رُقِّقت حال الوقف عليها، ومثاله: إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مكسور: " حِجْر" - حال الوقف عليها-. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56).

وتُرقَّق الراء الساكنة التي قبلها ياء ساكنة، وأمثلته: الرّاء الساكنة التي قبلها ياء ساكنة " كبِير، بصِير، خَيْر" -حال الوقف عليها-. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56).

والياء الساكنة حرف مجهور رقيق، فإذا وقعت قبل الراء أمالتها إلى الترقيق. وهذا من أثر المجاورة في الحروف، وهو أصل معروف عند أهل الأداء. فالحرف قد يكتسب من جاره صفة أو يترك صفة، بحسب قوة الجار وضعفه.

أحكام خاصة لكلمة فِرْقٍ

لكلمة فِرْقٍ حكم خاص. فهي تُرقَّق راؤها من وجه وتُفخَّم من وجه آخر عند الوصل. وقد أشار الناظم إلى هذا الخلاف في المقدمة الجزرية. يقول المؤلف: كلمة " فِرْقٍ": ترقق راء " فِرْقٍ" من وجه، وتفخم من وجه آخر، هذا عند الوصل، ولذلك أشار الناظم وقال: (وَالْخُلْفُ فِي: فِرْقٍ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ)، وسبب الخلاف هو: كسرة القاف، أما عند الوقف عليها فتفَخَّم وجهًا واحدًا. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56)

وسبب الخلاف كسرة القاف. أما عند الوقف عليها فتُفخَّم وجها واحدا. لأن الوقف يغير الحركة، فترجع الراء إلى حكم آخر. فإذا وقف القارئ على الكلمة سكن آخرها، فانتقل الحكم من حال الوصل إلى حال الوقف، وهذا يقتضي ضبطا مستقلا للكلمة في الحالين.

كلمتا مِصْرَ والْقِطْرِ

الكلمتان فيهما وجهان عند الوقف عليهما، وهما التفخيم والترقيق. والسبب أن الراء ساكنة قبلها ساكن قبله مكسور، لكن الساكن الذي قبل الراء حرف استعلاء، وهو حاجز يمنع وصول الكسرة إلى الراء. هذا لمن قال بالتفخيم. وأما من قال بالترقيق فبناه على القاعدة.

ثم يذكر المؤلف اختيار الإمام ابن الجزري في المسألة: والذي قال بالترقيق قاله حسب القاعدة واختار الإمامُ ابنُ الجزريِّ التفخيمَ لكلمة " مِصْرَ" لأنه أجراها مجرى الوصل حيث إنها مفتوحة في الوصل. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56)

ويضيف: والترقيقَ في " الْقِطْرِ" لأنها في الوصل مكسورة. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56)

فابن الجزري يرجح التفخيم في الأولى والترقيق في الثانية. وهذا الترجيح مبني على النظر في العلة والحاجز بين الكسرة والراء. فالموضع الأول فيه حاجز قوي يمنع أثر الكسرة، والموضع الثاني فيه ما يسمح بوصول الأثر، فاختلف الحكم لاختلاف العلة.

حكم الراء المشددة

الراء المشددة هي في الحقيقة راءان: الأولى ساكنة والثانية متحركة. لذلك فحكمها حكم الراء الثانية. يقول المؤلف: أما الراء المشددة فحكمها حكم المدغم فيه، لأن الرَّاءَ المشدَّدة هي عبارة عن راءين: الأولى ساكنة، والثانية متحركة، فحكم المشددة هُو حكم الراء الثانية. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56)

وينبه إلى أن الراء المشددة لا تكرر عند النطق بها. وقد نبه الإمام ابن الجزري إلى ذلك بقوله: والراء المشددة لا تكرر عند النطق بها ولذلك نبه الإمام ابن الجزريِّ بقوله: (وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ) . (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 56)

فإذا كانت الراء الثانية مفتوحة أو مضمومة فخمت، وإذا كانت مكسورة رققت. وهذا يجعل حكم المشددة تابعا لحركة الراء الثانية فيها. والتشديد في الحقيقة إدغام الراء الأولى في الثانية، فتصيران راء واحدة مشددة، ويبقى الحكم لحركة الثانية.

القاعدة في المقدمة الجزرية

يعرض المؤلف قاعدة الراءات من المقدمة الجزرية في مطلع الباب. يقول الناظم: وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ... كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ وَالْخُلْفُ فِي: فِرْقٍ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ... وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 55)

وهذه الأبيات تجمع أصول الباب: ترقيق الراء إذا كسرت، أو سكنت بعد كسر، بشرط ألا يكون قبلها حرف استعلاء، أو تكون الكسرة عارضة غير أصلية. ثم يشير البيت الأخير إلى الخلاف في فِرْقٍ، وإلى إخفاء التكرير في الراء المشددة. فالأبيات على قصرها جمعت مسائل الباب كلها، ولهذا اعتمدها المؤلف أصلا ثم شرحها.

خلاصة عملية

يمكن تلخيص ما عرضه المؤلف في نقاط:

  1. الراء حرف مستفل في الأصل، والتفخيم عارض.
  2. التفخيم يكون مع الفتح والضم، ومع السكون بعد فتح أو ضم.
  3. التفخيم يكون مع حرف الاستعلاء إذا اجتمع مع الراء في كلمة واحدة.
  4. الترقيق يكون مع الكسر، ومع السكون بعد كسر أو بعد ياء ساكنة.
  5. فِرْقٍ فيها خلاف عند الوصل، وتُفخَّم وجها واحدا عند الوقف.
  6. مِصْرَ والْقِطْرِ فيهما وجهان عند الوقف، واختار ابن الجزري التفخيم في الأولى والترقيق في الثانية.
  7. الراء المشددة حكمها حكم الراء الثانية، ولا تُكرَّر عند النطق.

FAQ

ما أصل الراء من حيث التفخيم والترقيق؟

الراء حرف مستفل في الأصل، لكنها تُفخَّم في بعض الأحوال كما يقرر المؤلف.

ما شرط تفخيم الراء الساكنة بعد كسر مع حرف الاستعلاء؟

يشترط أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة، فإن وقع حرف الاستعلاء أول الكلمة التالية لم تُفخَّم.

ما حكم فِرْقٍ عند الوصل والوقف؟

تُرقَّق من وجه وتُفخَّم من وجه عند الوصل، وتُفخَّم وجها واحدا عند الوقف.

لماذا اختلف العلماء في مِصْرَ والْقِطْرِ؟

لأن الساكن الذي قبل الراء حرف استعلاء، فمن قال بالتفخيم جعله حاجزا يمنع وصول الكسرة، ومن قال بالترقيق بناه على القاعدة.

ما حكم الراء المشددة؟

حكمها حكم الراء الثانية، لأنها راءان: الأولى ساكنة والثانية متحركة، ولا تُكرَّر عند النطق.

المراجع

  • صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, ج. 1, ص. 55, 56

Pertanyaan umum

ما أصل الراء من حيث التفخيم والترقيق؟

الراء حرف مستفل في الأصل، لكنها تُفخَّم في بعض الأحوال كما يقرر المؤلف.

ما شرط تفخيم الراء الساكنة بعد كسر مع حرف الاستعلاء؟

يشترط أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة، فإن وقع حرف الاستعلاء أول الكلمة التالية لم تُفخَّم.

ما حكم فِرْقٍ عند الوصل والوقف؟

تُرقَّق من وجه وتُفخَّم من وجه عند الوصل، وتُفخَّم وجها واحدا عند الوقف.

لماذا اختلف العلماء في مِصْرَ والْقِطْرِ؟

لأن الساكن الذي قبل الراء حرف استعلاء، فمن قال بالتفخيم جعله حاجزا يمنع وصول الكسرة، ومن قال بالترقيق بناه على القاعدة.

ما حكم الراء المشددة؟

حكمها حكم الراء الثانية، لأنها راءان: الأولى ساكنة والثانية متحركة، ولا تُكرَّر عند النطق.