حق الحرف ومستحقه: تعريف التجويد عند صفوت محمود سالم

شرح تعريف التجويد عند صفوت محمود سالم في كتاب فتح رب البرية: إخراج الحرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه، وبيان الصفة الذاتية والصفة العرضية، مع أمثلة تطبيقية.

العربية 14 menit baca

حق الحرف ومستحقه: تعريف التجويد عند صفوت محمود سالم

حق الحرف ومستحقه: تعريف التجويد عند صفوت محمود سالم

يتناول كتاب فتح رب البرية في شرح المقدمة الجزرية لصفوت محمود سالم مسائل التجويد بأسلوب تعليمي واضح. ومن أهم ما يقرره في باب التجويد بيان معنى التجويد، والفرق بين حق الحرف ومستحقه. وهذا الفرق هو مفتاح فهم كثير من مسائل الصفات والأحكام. وقد اعتنى المؤلف بهذا الفرق عناية ظاهرة، لأنه يقوم عليه بناء أبواب الصفات كلها. فمن لم يدرك الفرق بين ما يلزم الحرف لذاته وما ينتج عن غيره لم يستطع أن يضبط صفات الحروف ضبطا صحيحا.

تعريف التجويد لغة واصطلاحا

يبدأ المؤلف بتعريف التجويد في اللغة ثم في الاصطلاح. فالتجويد في اللغة هو التحسين. يقول المؤلف في بيان ذلك: التجويد لغةً: التّحسينُ، تقول العرب هذا شيء جيّد، أي هذا شيء حسن، جوّد الشيء أي حسّنه. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 49) ثم ينتقل إلى التعريف الاصطلاحي فيقول: اصطلاحًا: إخراج كل حرف من مَخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 49) وهذا التعريف جامع، لأنه يجمع بين أمرين: إخراج الحرف من مخرجه الصحيح، وإعطائه ما يستحقه من الصفات.

والتعريف بهذا اللفظ ييسر على الطالب فهم بقية أبواب التجويد. فكل حديث عن المخارج والصفات والأحكام يرجع إلى هذين الأمرين: أن ينطق الحرف من موضعه، وأن يأخذ صفته التي تليق به. ومن هنا كان التعريف أساسا لكل ما يأتي بعده في الكتاب. وقد نبه المؤلف إلى أن هذا التعريف ليس تعريفا نظريا مجردا، بل هو برنامج عملي للقارئ. فالقارئ حين يقرأ يطبق هذين الأمرين في كل حرف ينطقه. فإن أخل بأحدهما كان في أدائه خلل.

حق الحرف: الصفة الذاتية الملازمة

يبين المؤلف أن حق الحرف هو الصفة الذاتية التي لا تفارق الحرف في أي حال. يقول: وحق الحرف: هو الصفة الذاتية الملازمة له التي لا تنفك عنه بحال من الأحوال كالشدة والرخاوة. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 49) فالشدة والرخاوة والجهر والهمس وأمثالها من الصفات الذاتية. هذه الصفات ملازمة للحرف، لا تنفك عنه، ولا تتغير بتغير موضعه في الكلمة أو في الآية.

ومن هنا تأتي أهمية معرفة صفات كل حرف. فالقارئ الذي لا يعرف أن الباء شديدة قد يخطئ في أدائها. والذي لا يعرف أن الراء لها سبع صفات قد يخل بشيء منها. ومعرفة الصفات الذاتية تسبق معرفة الأحكام، لأن الأحكام تتفرع عنها. فمن عرف صفة الحرف عرف كيف يؤديها في كل موضع، ومن جهلها اضطرب أداؤه في المواضع المتشابهة.

والصفة الذاتية تسمى ذاتية لأنها قائمة بذات الحرف، لا بسبب خارج عنه. فالحرف يجهر في كل موضع، ويستعلي في كل موضع، ولا ينتظر سببا من قبيل اجتماعه بحرف آخر أو وقوعه في أول الكلمة أو آخرها. وهذا المعنى هو الذي يجعل الحق ثابتا في كل الأحوال. ولهذا يقال إن الصفة الذاتية لا تتغير بتغير التركيب، وإنما تتغير الصفة العرضية وحدها. وهذا ضابط ينفع الطالب في التمييز بين ما يثبت للحرف دائما وما يثبت له أحيانا.

مستحق الحرف: الصفة الناتجة عن غيرها

أما مستحق الحرف فهو الصفة التي تنتج عن صفة أخرى. وتفصيل ذلك في المصدر المذكور في المراجع. فالتفخيم ليس صفة أصلية في الحرف، بل هو نتيجة لاستعلاء الحرف. والترقيق نتيجة لاستفاله. وهذه الصفات العرضية تتغير بحسب حال الحرف وموضعه.

والفرق بين الحق والمستحق فرق مهم في التطبيق. فحق الحرف ثابت لا يتغير، ومستحقه متفرع عنه. ومن لم يميز بينهما قد يخلط في الحكم على الحرف. وقد يظن أن التفخيم صفة لازمة لكل حرف مفخم، فيبالغ في تفخيمه حيث لا ينبغي. والصواب أن يعرف أن التفخيم أثر تابع للاستعلاء، فيتفاوت بحسب قوة الاستعلاء وضعفه، وبحسب ما يجاور الحرف من الحروف.

ومثال ذلك أن الحرف المستعلي يوصف بالتفخيم، لكن التفخيم نفسه ليس صفة ملازمة للحرف في ذاته، وإنما هو أثر ناتج عن الاستعلاء. فإذا زال الاستعلاء في موضع ما زال التفخيم. وهذا يبين أن المستحق أثر تابع، والحق أصل ثابت. ومن هنا ينشأ ضبط كثير من الأحكام التي تتغير بتغير التركيب. فالقارئ الذي يفهم هذا الفرق يعرف لماذا يتغير حكم الحرف في بعض المواضع دون بعض، ويرجع ذلك إلى ما يقتضيه التركيب من أثر.

مثال تطبيقي: صفات حرف الباء

يعرض المؤلف طريقة عملية لمعرفة صفات الحرف. فيبدأ بتنبيه مهم: وانتبه أن الحرف إما أن يكون شديدًا أو رخوًا أو بينيًّا، فإذا بحثت عنه في صفة الشدة فلم تجده فيها، فلا تحكم عليه بأنه رِخوٌ إلاّ إذا بَحثت عنه في صفة البينيّة. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 47) ثم يطبق ذلك على حرف الباء خطوة خطوة. فيذكر أن الباء إذا عرضناها على حروف الهمس لم نجدها فيها، فهي مجهورة. وإذا عرضناها على حروف الشدة وجدناها فيها، فهي شديدة. وإذا عرضناها على حروف الاستعلاء لم نجدها، فهي مستفلة. وإذا عرضناها على حروف الإطباق لم نجدها، فهي منفتحة. وإذا عرضناها على حروف الإذلاق وجدناها، فهي مذلقة. وإذا عرضناها على الصفات التي لا ضد لها وجدناها في القلقلة فقط، فهي مقلقلة. ثم يخلص إلى النتيجة: إذًا صفات حرف (الباء) ستة وهي أنه: مجهور، شديد، مستفل، منفتح، مذلق، مقلقل. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 47)

وهذه الطريقة في العرض على الصفات طريقة تعليمية نافعة. وهي تعين الطالب على ضبط صفات كل حرف دون حفظ مجرد. ثم يضيف المؤلف ملاحظة لطيفة: واعلم أن حرف الراء فقط هو الذي له سبع صفات. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 47) وهذا تفصيل دقيق ينبغي التنبه له عند دراسة الصفات.

والطالب إذا اعتاد هذا العرض على كل حرف استطاع أن يعرف صفاته واحدة واحدة. فيسأل أولا عن الجهر والهمس، ثم عن الشدة والرخاوة، ثم عن الاستعلاء والاستفال، ثم عن الإطباق والانفتاح، ثم عن الإذلاق والإصمات، ثم عن الصفات التي لا ضد لها. وبذلك يجمع صفات الحرف على وجه مرتب، ولا يترك صفة منها. وهذه الطريقة تربي في الطالب ملكة الاستقراء، فيتجنب الاضطراب في الأداء، ويرجع كل صفة إلى بابها.

حكم تعلم التجويد والعمل به

يقرر المؤلف أن تعلم التجويد فرض كفاية. فإذا قام به من يكفي سقط عن الباقين. أما العمل به فهو فرض عين على كل قارئ. ويستدل لذلك بكلام الإمام ابن الجزري في النشر. فينقل عنه قوله: تعلمه فرض كفاية، أي: إذا قام به من يكفي، سقط عن الباقين، أما العمل به فهو فرض عين، يقول الإمام ابن الجزري في النشر: "ولاشك أن الأمة كما هم متعبَّدون بفهم معاني القرآن وإقامة حدوده متعبَّدون بتصحيح ألفاظه وإقامة حروفه على الصفة المتلقاة من أئمة القراءة المتصلة بالحضرة النبوية الأفصحية العربية التي لا تجوز مخالفتها ولا العدول عنها إلى غيرها. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 49) ثم ينقل عن الناظم قوله: وَالأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ ... (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 49) ويتبعه بقوله: مَنْ لَمْ يُصَحِّحِ الْقُرَانَ آثِمُ (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 49) ثم يكمل النظم: لأَنَّهُ بِهِ الإِلَهُ أَنْزَلاَ ... (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) ويتبعه: وَهَكَذَا مِنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50)

ثم يذكر المؤلف أن التجويد حلية التلاوة وزينة الأداء، فيقول الناظم: وَهُوَ أَيْضًا حِلْيَةُ التِّلاَوَةِ ... (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) ويتبعه: وَزِينَةُ الأَدَاءِ وَالْقِرَاءَةِ (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) ثم يذكر البيت الجامع لمعنى التجويد: وَهُوَ: إِعْطَاءُ الْحُرُوفِ حَقَّهَا ... (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) ويتبعه: مِنْ كُلِّ صِفَةٍ وَمُسْتَحَقَّهَا (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50)

وفرق المؤلف بين التعلم والعمل، فجعل التعلم على الكفاية، والعمل على كل قارئ. وهذا يبين أن التجويد ليس علما نظريا يقتصر على طائفة، بل هو أداء عملي لازم لكل من يقرأ القرآن. ومن هنا كان العمل به أهم من مجرد معرفة قواعده دون تطبيق. فالمعرفة وحدها لا تصنع قارئا مجودا، وإنما يصنعه التدريب والالتزام. ولهذا حث المؤلف على العمل، ولم يكتف ببيان الأحكام. وقد جرت عادة أهل هذا الفن على تقديم العمل على مجرد التحصيل، لأن الغاية من العلم التطبيق لا التصور.

معنى رد كل حرف لأصله

يشرح المؤلف قول الناظم: وَرَدُّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ ... (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) فيبين أن معناه إخراج كل حرف من مخرجه. يقول: ومعنى: (رَدّ كُلِّ وَاحِدٍ لأَصْلِهِ) أي إخراج كل حرف من مخرجه. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) وهذا يربط التعريف النظري بالتطبيق العملي.

ثم يشرح قول الناظم: وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) فيبين أن معناه جعل النظير كنظيره، لتكون القراءة على نسق واحد. ويضرب لذلك مثالا واضحا: ومعنى (وَاللَّفْظُ فِي نَظِيرِهِ كَمِثْلِهِ) أي اجعل النظير كنظيره لتكون القراءة على نسق واحد، فمثلًا إذا جعلنا المد المنفصل حركتين فإننا نقرأ كل مواضعه حركتين في المجلس الواحد، وإن قرأناه أربعًا فكذلك، ولا يجوز أن يكون بالقصر في موضع وبالتوسط في موضع آخر. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) وهذا المبدأ مهم في ضبط الأداء، لأن الاضطراب في المد يخل بنظام القراءة.

والمقصود أن يخرج الحرف من مخرجه، وأن يجعل النظير كنظيره. فالمد المتصل يمد على وجه، والمنفصل على وجه، ولا يخلط بينهما. والحرف الذي له حكم في موضع له حكم في نظيره. وبذلك تستقيم التلاوة، ويطرد الأداء على نسق واحد. وهذا المعنى هو الذي قصده الناظم، وهو أصل في ضبط التلاوة.

التكلف في التجويد: المحمود والمذموم

ينبه المؤلف إلى مسألة تربوية مهمة. فيقول: وينبغي على القارئ أن يقرأ القرآن الكريم بدون تكلف ولا تعسف، أي يقرأه بسهولة ويسر وبلُطف. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) ثم يقسم التكلف إلى قسمين: محمود ومذموم. فيبين المحمود بقوله: فالْمَحمود: هو أن تحاول تقويم لسانِك حتى تنهض بنفسك لتقرأ قراءة صحيحة من غير تكلف، وقد يأتي التكلف في بداية التعلّم، ويزول عند تحسُّنِ القراءة. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) وأما المذموم فيقول فيه: والمذموم: هو التشدُّق بالقراءة فتتقزز منه الأذن. (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50)

وهذا التقسيم مفيد للمبتدئ. فالمبتدئ قد يجد صعوبة في تقويم لسانه، وهذا تكلف محمود يزول بالتدريب. أما التشدق والتقعر في القراءة فمذموم، لأنه ينفر السامع ويخرج بالقراءة عن طبيعتها. ويستشهد المؤلف بكلام الإمام ابن الجزري: مُكَمَِّلًا مِنْ غَيْرِ مَا تَكَلُّفِ ... (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50) ويتبعه: بِاللُّطْفِ فِي النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ (صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, jld. 1, hlm. 50)

والمقصود أن التكلف المحمود وسيلة تعليمية مؤقتة، يمارسها المبتدئ حتى يستقيم لسانه. أما التكلف المذموم فهو غاية في نفسه، يطلبها القارئ ليري الناس مهارته. فالأول يزول بزوال سببه، والثاني يبقى ويصير عادة مذمومة. ومن هنا ينبغي أن يعرف الطالب أنه في أول أمره متكلف، وأن تكلفه مرحلة لا مقصد. فإذا استقام لسانه ترك التكلف، وقرأ على سجيته. وأما من جعل التكلف ديدنه فإنه يخرج عن حد التعليم إلى حد الرياء.

خلاصة

يجمع تعريف التجويد عند صفوت محمود سالم بين أمرين: إخراج الحرف من مخرجه، وإعطائه حقه ومستحقه. وحق الحرف هو صفته الذاتية الملازمة له. ومستحقه هو الصفة الناتجة عن صفة أخرى، كالتفخيم الناتج عن الاستعلاء. ومن هنا تنشأ الحاجة إلى معرفة صفات الحروف معرفة دقيقة، لأن الأداء الصحيح يقوم على تمييز الثابت من المتفرع. وقد بنى المؤلف كتابه على هذا التمييز، فجعل الصفات الذاتية أصلا، والصفات العرضية فرعا عنها. وبذلك يجمع الطالب بين النظر والتطبيق، ويعرف أن التجويد أداء عملي لا علم نظري. ومن أراد أن يضبط تلاوته فليبدأ بمعرفة صفات الحروف، ثم ليطبقها على كل حرف في موضعه، وليتجنب التكلف المذموم، وليصبر على التكلف المحمود حتى يستقيم لسانه.

FAQ

ما تعريف التجويد اصطلاحا عند صفوت محمود سالم؟

هو إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه.

ما الفرق بين حق الحرف ومستحقه؟

حق الحرف هو الصفة الذاتية الملازمة له التي لا تنفك عنه، كالشدة والرخاوة. ومستحقه هو الصفة الناتجة عن صفة أخرى، كالتفخيم الناتج عن الاستعلاء.

كم عدد صفات حرف الباء كما ذكر المؤلف؟

ست صفات: الجهر، والشدة، والاستفال، والانفتاح، والإذلاق، والقلقلة.

ما حكم تعلم التجويد والعمل به في الكتاب؟

تعلمه فرض كفاية، والعمل به فرض عين.

ما التكلف المذموم في التجويد؟

هو التشدق بالقراءة حتى تقتزز منه الأذن. وأما التكلف المحمود فهو محاولة تقويم اللسان في بداية التعلم.

المراجع

  • صفوت محمود سالم, فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد, ج. 1, ص. 47, 49, 50

Pertanyaan umum

ما تعريف التجويد اصطلاحا عند صفوت محمود سالم؟

هو إخراج كل حرف من مخرجه مع إعطائه حقه ومستحقه.

ما الفرق بين حق الحرف ومستحقه؟

حق الحرف هو الصفة الذاتية الملازمة له التي لا تنفك عنه، كالشدة والرخاوة. ومستحقه هو الصفة الناتجة عن صفة أخرى، كالتفخيم الناتج عن الاستعلاء.

كم عدد صفات حرف الباء كما ذكر المؤلف؟

ست صفات: الجهر، والشدة، والاستفال، والانفتاح، والإذلاق، والقلقلة.

ما حكم تعلم التجويد والعمل به في الكتاب؟

تعلمه فرض كفاية، والعمل به فرض عين.

ما التكلف المذموم في التجويد؟

هو التشدق بالقراءة حتى تقتزز منه الأذن. وأما التكلف المحمود فهو محاولة تقويم اللسان في بداية التعلم.